السيد أحمد الحسيني الاشكوري

54

المفصل فى تراجم الاعلام

ليس يُرضى اللَّهَ والعقلَ إذا * مَرْجلُ الأمة يغلي بالشَّغَبْ وقوله مداعباً وفيه الإقتضاب : وأخلاءٌ خلوا من فائده * لم يراعوا غير هذى القاعدة كلما مروا على بيتي دعوا * ربَّنا أنزل علينا مائده وقوله عندما سمع عن بعضهم جملة ( دينارك كدمك ) : درهمي مرهمي وقوة قلبي * مفزعي من نظام أكلي وشربى حاش للَّه‌ليس ربى ولكن * رازقٌ للورى بقدرة ربى هو قاضي الحاجات كشاف كربى * هو باب النجاة ستار عيبي وقوله : تكلَّم فإن النطق للعقل آيةٌ * ولا تَلْفِ سِكِّيتاً كمثل جدارِ فلو كان صَمْتُ المرءِ آيةَ عقله * فأعقلُ خلق اللَّه كان حماري وقوله يصف نفسه : قد شاب شعري والأضراسُ ساقطةٌ * وخانني ثقتاي السمعُ والبصرُ ضعفٌ كسا الجسمَ من قرني إلى قدمي * وأمّ أعراض أمراضي هي الكبرُ وله وعنوانها « العلم روح وكل الكون كالجسد » قوله : العلم تاجي ومنهاجي ومستندي * ومذهبي العلم بل شيخي ومعتمدي أداتي العلمُ أقضي ما أريد به * والعلم حصني وسيفي ساعدي عضدي غذائي العلمُ لا أبغي به بدلًا * طولَ الحياة ومن مَهْدي إلى اللَّحَدِ والعلمُ كنزي وذخري في الحياةِ وما * بعد المماتِ فلا يَفنىَ إلى الأبدِ ومعهدُ العلم مشكاةُ الضياء فمَنْ * به استضاءَ إلى شرعِ النجاة هُدي والعلمُ غايتُنا وهو السبيلُ إلى * آمالنا ودليلُ الحيِّ للرَّشَدِ العالمُ العلم أعني الكون قام به * فالعلمُ روحٌ وكلُّ الكون كالجسدِ وقوله في عام 1328 : رأيتُ أناساً يدّعون مهارةً * لأنفسهم في الكيمياء وفي الجفرِ وفي كشف مستورٍ بنجمٍ وقُرعةٍ * وإحضارِ أرواحٍ ومعرفةِ السحرِ وهم بين خدّاعٍ وصاحبُ جِنَّةٍ * نحولُ القوى خمصُ البطون من الفقرِ